أخبار علميةتحقيقاتتدريب وتكوينتربية وتعليم

الدّورة التّأصيليّة الأولى في تحقيق المخطوطات

الدّورة التأصيليّة الأولى في تحقيق المخطوطات

متابعة الزّميلة إسلام بنحامد

احتضن المعهد العالي للحضارة الإسلاميّة بتونس يوم السّبت 14 ديسمبر الجاري فعاليّات الدّورة التّأصيليّة الأولى في تحقيق المخطوطات وسُمّيتْ بدورة الشّيخ المُحقّق محمّد الحبيب الهيلة وذلك بإشرافِ كلٍّ مِن مركز المالكيّة لتحقيق المخطوطات والدِّراسات الإسلاميّةوجمعية قدماء جامع الزيتونة وأحبائه وبمشاركة نادي علي بن زياد التونسي للرواية والدّراية ونادي الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.

استُهِلّتِ الدّورةُ بتلاوة آياتٍ بيّناتٍ عَقِبتها كلمة ترحيبية للدكتور عفيف الكوكي رئيس نادي الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وكلمة السيّد محمد الحاج عمر رئيس جمعية قدماء جامع الزيتونة وأحبائه تَلتها كلمة الدّكتور عمر الشبلي رئيس نادي علي بن زياد التونسي للرواية والدراية ثمّ كلمة السيد سفيان العوسجي عن مركز المالكية لتحقيق المخطوطات والدراسات الإسلامية.

تضمّنت الجلسة العلميّة الأولى مداخلةً للأستاذ وحيد بن عثمان بعنوان المخطوط العربي والإسلامي: ماهيته وأهميته وواقعه وأخرى للأستاذ بشير البكوش تمحورت حول علم المخطوطات: تعاريف ومصطلحات.

أمّا الجلسةُ العلمية الثّانيةُ فتمثّلت في ثلاثِ مداخلاتٍ قدّم الدكتور علي العلايمي مداخلته الأولى تحت عنوان” أسس وقواعد في تحقيق المخطوطات” .في حين كانت المداخلة الثانية للمقرئ أمين العوني حول نماذجٍ من نوادر المخطوطات التُّونسيَّة: المصاحف القيروانية.تَلتها مداخلةٌ للأستاذ رمزي بن الشيخة ومضمونها تحقيق المخطوط المالكي: “شرح النفراوي على النورية” أنموذجا.

واختتم اللِّقاء بتكريم الحاضرين والمساهمين وتوزيع الشهائد على المشاركين .هذا وقد مثّلت الدّورةُ فرصةً طيّبة للباحثين والمهتمّين بعلم المخطوطات لتوجيههم إلى سُبلِه وآلياته وتصحيح عديد المفاهيم والمغالطات الشّائعة في الوسط المجتمعي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *