أخبار وطنيةمنوعات

من رجالات تونس : الشاذلي القليبي الامين العام الاسبق للجامعة العربية

مجلة الإعلام السياحي   –  قسم الشؤون الوطنية :

من هو الفقيد الشاذلي القليبي  ؟

 

توفي يوم 13 ماي الجاري من سنة : 2020 – الشاذلي القليبي، سياسي وأكاديمي تونسي، شغل منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية عشر سنوات، واستقال منه احتجاجا على غزو العراق عام 1990.

– الشاذلي القليبي : ولد في 6 سبتمبر 1925 – توفي في 13 ماي 2020، (95 سنة).
– حصل على الإجازة في اللغة والآداب العربية، وتفرغ للتدريس في الجامعة التونسية، إلا أن تفرغه لم يدم أكثر من عام واحد، إذ سرعان ما عُين مديرًا للإذاعة والتلفزة الوطنية.

– شغل الشاذلي القليبي منصب أمين جامعة الدول العربية بين 1979 و1990، عندما كان مقرها تونس بعد اتفاقية كامب ديفيد، واستقال خلال الحشد الأمريكي على العراق 1991-1990 قبيل حرب الخليج الثانية لاعتراضه على الحرب على العراق.
– كانت عشريته حافلة بالأحداث العربية والقضايا الإقليمية، فكان دومًا ينادي من منبره بأن يُفعّل العرب بإرادتهم مؤسسات العمل العربي المشترك.

– من أبرز هذه الأحداث في عهده تكوين لجان لتنقية الأجواء العربية، بحث الوضع في القرن الأفريقي وجنوب أفريقيا، ودعم التعاون العربي الأفريقي، وإدانة الإرهاب الدولي وفي مقدمته الإرهاب الصهيوني داخل الأراضي العربية المحتلة وخارجها، والسعي لتحقيق الأمن القومي العربي، وتنقية العلاقات العربية، والمؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، والمقاطعة العربية لإسرائيل، ودعم الانتفاضة الفلسطينية، والمساهمة في قيام الجمهورية اليمنية الموحدة.

– أسس المرحوم الشاذالي القليبي وزارة الثقافة وتولى شؤونها وشؤون وزارة الإعلام من عام 1961 إلى 1979 تخللها توليه منصب مدير ديوان رئيس الجمهورية. كما شارك في تحرير معظم الصحف والمجلات الوطنية، ونشر العديد من المقالات السياسية والبحوث وألقى الكثير من المحاضرات الأدبية.

– من مؤلفاته “العرب أمام قضية فلسطين” و”من قضايا الدين والعصر”. وكان له آراء صريحة ومتحررة في كل المشاكل التي تجابه المجتمع العربي، كالعلاقة بين العروبة والإسلام، وحول قضية المرأة العربية، والنفط، والنظام الاقتصادي العالمي الجديد، والحوار العربي الأوروبي الافريقي.

– حمل وسامي الجمهورية والاستقلال وعددا كبيرا من الأوسمة العربية والأجنبية. كما كان عضواً بمجمع اللغة العربية في القاهرة منذ فيفري 1970.

●  أسامة الراعي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *