أخبار عالميةأخبار عربيةالرأي الحرمال واقتصادمنوعات

اسرار جديدة .. عن تاريخ دويلة الامارات العربية المتحدة

ماسِرُّ الإمارات الذي لا يعرفه أحد ؟

 

☆ بقلم الإعلامى: جمال ريان :

*لا أحد يعرف كيف لبلد مثل “الإمارات” الصغير في مساحته التي لا تتعدى الـ(75) الف كم2 ، و عدد سكانه الأصلييين الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة ؟!!*

*‏الامارات لا تملك تاريخاً سياسياً ولا حركات تحرير ،
ولا مؤسسات ثقافية
أو فكرية !!
هل نفخ بها الشيخ زايد سورة “يس” لتصبح بين ليلة و ضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار !! و تمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب آسيا ..؟!!*

*‏الحقيقة أن اليهود وراء إنشاء “مشروع الامارات” حيث فكر “أغنياء اليهود” في الغرب بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الأوسط ترعى المصالح المالية وحركة التجارة دون الحاجة الى التعامل مع الدولة ( الأم ) لأسباب سياسية و غيرها,*

*‏فمنذ عام 1971 وهو (عام التاسيس ) ، ضمن الغرب تجزئة الامارات الى ست ثم إلى سبع إمارات ، ولكل امارة أمير وجيش و شرطة و أمن و ….الخ ،
فيما إمارة أبوظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة ، ليسهل عليهم عدم إستطاعتهم من تشكيل نواة دولة.*

*‏حتى لو اسلمنا وفقاً للاحصاءات الرسمية أن عدد سكان الامارات “750” ألف ، فماذا يساوي هذا بعدد الاجانب الذي يقطنون الامارات والبالغ عددهم (9) مليون نسمة
من (200) جنسية
و(150) قومية ؟!!
فحتى لو تحول جميع السكان إلى جهاز مخابرات و أمن و جيش لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!*

*‏المذهل في دولة الامارات إنك حين تدخل وكأنك في بلد أوربي أو احد البلدان الاسيوية المتقدمة ، حيث النظام الدقيق والتعامل المهني والانضباط العالي في النظام وأناقة الشوارع والنظافة ولكن من الصعب ان تعثر على مواطن “أصلي” .!!فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار وحتى السكن ، بيد “الاجانب”*

*‏وهناك عرب من بلدان مختلفة ، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات المنافسة لأكبر المطارات بالعالم، في السعة والخدمات ولا عدد السفن والبواخر في الموانئ ، حتى تكاد تصاب بالذهول .

*‏هل من المعقول أن هذا (الاماراتي ) البسيط في تفكيره ومديات تطلعاته أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!!
*الامارات عموماً و
أبوظبي خصوصا ، تضم أعلى نسبة اثرياء في العالم حيث يقدر عددهم بـ”75″ الف مليونير ، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم ،*

*‏وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .!
*لذا ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده بإتجاه اسرائيل هو المليونير اليهودي ” حاييم سابان “*

*الامارات ليست مجرد عمارات شاهقة وشوارع أنيقة وحركة تجارة ، و( الآن مصانع و ورش )إنما مستوطنة للتآمر على الامة .!

*‏السؤال المهم:*
*ما حاجة الامارات ان تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الاسلحة .؟
تُرى أين هو جيشها وعن أي حدود تدافع ؟

*الجواب :
*‏ أن جميع هذه الأسلحة سواء المعلن عن صفقاتها او غير المعلن يذهب الى التآمر على دول المنطقة حيث ليس هنالك من دول عربية أو إسلامية في المنطقة ، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي أو السياسي أو الأمني و خلق الفوضى فيه.!

*هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟ هل من مصلحة مشايخ الامارات كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول تبعد الآف الكيلو مترات عنها ؟ *

*‏السؤال :
*لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال دولة الامارات بشكل مباشر ، بدلاً من هذه (الاعراب ) و عناوينها ؟ *

* هذا السؤال يجيب عنه كتاب “اليهودي العالمي” لمؤلفة (هنري فورد) صاحب شركة فورد عام 1921 حيث يقول ان “اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف”.*

*‏ سؤال آخر : *
* لماذا لم يختاروا إسرائيل بدلاً من الامارات و أن يحركوا رؤوس الأموال ، خاصة وإن أرض فلسطين وفيرة في أرضها وفي جمال طبيعتها ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟*

*الجواب :
*‏إسرائيل غير صالحة للإستثمار لأنها
(ساتر عسكري ) و مهددة في كل لحظة
و غير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة ، أي “غير مستقرة” و واجهة العمل فيها اليهود !!*.

* الخلاصة : *
* الإمارات عبارة عن مستوطنة إسرائيلية منذ عام 1971…*


☆ صحفي فلسطيني بقناة الجزيرة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *